السيرة الذاتية
عادل عبد العاطي، سياسي وكاتب سوداني، مؤسس الحزب الليبرالي السوداني، ونائب الأمين العام لتحالف الديمقراطيين الأفارقة من أجل الحرية والتقدم، وصاحب رؤية «عهد جديد».
وُلدتُ في مدينة عطبرة في الرابع من فبراير 1966، وأبلغ اليوم ستين عاماً وسبعة أشهر. أنا متزوج من الدكتورة عزة مصطفى أبو قصيصة، ولي ابنة واحدة هي آماليا عبد العاطي. أعيش في وارسو منذ عقود، لكن السودان لم يغادرني يوماً: فيه بدأتُ، وإليه تتجه أفكاري ومشاعري في كل ما كتبتُ وعملتُ.
تعليمي. بدأتُ دراسة القانون في جامعة القاهرة — فرع الخرطوم بين عامي 1985 و1988، ولم أكمله، ثم انتقلتُ إلى بولندا، فدرستُ اللغة البولندية في جامعة وودج (1988–1989)، ثم الصحافة والعلوم السياسية في جامعة وارسو (1989–1994)، ثم درست في المدرسة العليا للصحافة في وارسو (1995–1997). وقد منحني هذا المسار الأكاديمي المتعدد أداتين لازمتاني طوال حياتي: روح القانون ولغة التحليل السياسي.
عملي. عملتُ في الصحافة والإعلام والنشر في بولندا والسودان بين 1990 و2005، وفي التعليم وتطوير المناهج بين 1995 و1999، وفي التجارة والمعلوماتية والاستشارات بين 1999 و2005. ثم عملتُ في الترجمة والبحوث ومع السفارات العربية في بولندا بين 2005 و2024، وشاركتُ في إعداد ونشر كتب وأوراق بحثية. وترأستُ المؤسسة الأوروبية–الأفريقية وعملتُ في مجلس أمنائها بين 2005 و2025. وساهمتُ عام 2021 في تأسيس شركة نادوس للإنتاج الإعلامي في السودان وأنا عضو في مجلس إدارتها، وأرأس مجلس إدارة شركة سودافارم الزراعية. كما أنا مالك ل50% من أسهم شركة أوكساديل في بولندا و30% من أسهم شركة Delta TIC في بتسوانا. وقد قدّمتُ استشارات في الديمقراطية والتنمية لمرشحين رئاسيين وقادة سياسيين وبرلمانيين في موريتانيا والكونغو الديمقراطية وغامبيا وأوغندا وإسواتيني وهولندا وبولندا. وأشغل اليوم موقع نائب الأمين العام للتحالف الديمقراطي الأفريقي من أجل الحرية والتقدم (ADAFP) الذي تأسس في الدار البيضاء في فبراير 2026، وأرأس مؤسسة الدبلوماسية وريادة الأعمال في وارسو.
مساري السياسي. انتميتُ إلى الحزب الشيوعي السوداني بين 1983 و1996، وكنتُ عند استقالتي السكرتير السياسي لفرعه في بولندا؛ واستقلتُ منه احتجاجاً على الجمود والستالينية والسياسات اليمينية، وقدّمتُ نقداً مكتوباً للتجربة من خلال دراستي للنظرية الماركسية وتجارب دول شرق أوروبا. ثم انضممتُ إلى قوات التحالف السودانية بين 1997 و2003، وكنتُ رئيس مكتبها في بولندا وعضو مكتبها الإعلامي المركزي، واستقلتُ منها بسبب انتهاك المؤسسية والديمقراطية فيها وتراجع قيادتها عن عهودها مع العضوية. وفي عام 2003 أسستُ الحزب الليبرالي السوداني، وتوليتُ فيه رئاسة المجلس السياسي، ثم نيابة الرئيس، ثم الرئاسة من يناير 2015 إلى يناير 2016، وتنحيتُ بعدها مفسحاً المجال للأجيال الجديدة. وفي عام 2017 أسستُ حملة سودان المستقبل وترأستُها، وكنتُ مرشحها لرئاسة الجمهورية في انتخابات 2020 التي لم تُجرَ، ثم تنحيتُ عن رئاستها في مارس 2025 للسبب نفسه.
نشاطي المدني والدولي. نشطتُ في الجمعية السودانية لحقوق الإنسان، ومنبر نشطاء حقوق الإنسان، وشبكة HAND، ومركز الفكر الحر، ومركز علي عبد اللطيف، وأشرفتُ على مشاريع تعليمية وتنموية في جنوب السودان وغانا. وأنا عضو في منظمة الشفافية الدولية وفي مؤسسة FIWARE للحلول الذكية مفتوحة المصدر، ومتعاون مع منظمة STRO الهولندية العاملة في التنمية والحلول المالية الاجتماعية. ومثّلتُ السودان في تحالف الديمقراطيين العالمي بين 2008 و2012، وأنا عضو دائم في مجلس وسام الابتسامة الدولي منذ 2012. وانخرطتُ في الشبكة الليبرالية الأفريقية منذ 2008، وشغلتُ منصب نائب رئيسها مسؤولاً عن شرق أفريقيا بين 2012 و2014، ثم عضوية لجنة التجارة فيها بين ديسمبر 2023 ومارس 2025. وأنا عضو الجمعية العمومية لتحالف RENEW PAC، وحضرتُ ثلاثاً من جمعياته العمومية الأربع في أبيدجان وداكار ومراكش.
كتاباتي. نشرتُ مئات المقالات السياسية والثقافية والتاريخية والفكرية بالعربية والإنجليزية والبولندية، وكتبتُ أكثر من 25 كتاباً وكتيباً مخطوطاً ومطبوعاً بالعربية، من بينها: علي عبد اللطيف وجذور الليبرالية السودانية، والليبرالية والدين، والليبرالية والمرأة، ودستور الماندنغ، واستقلال دارفور بين الحقيقة والخيال، وفي نقد الشيوعية السودانية والدولية، والحصاد المر: قراءات ليبرالية في أزمة الدولة السودانية، وخريف الماركسية، و*المسيرة الكوشية: التاريخ المختصر للسودان من العصور الحجرية وحتى ثورة ديسمبر **2018. وشاركتُ في تأليف كتاب بالبولندية عن المهاجر الأفريقي والهوية وحقوق الإنسان في القرن الأفريقي، ولي مخطوط بالبولندية بعنوان بولندا سوداء* يرصد العلاقات البولندية الأفريقية عبر التاريخ.
تكريمات. نلتُ عام 2017 وسام الابتسامة الدولي الممنوح للشخصيات ذات الإسهام البارز في خدمة الأطفال، وفي يونيو من العام نفسه حصلت على وسام Defensori Dignitatis Infantis الذي قدّمه لي وزير شؤون الطفل في بولندا حينها ممثلاً لرئيس الجمهورية، تقديراً لعملي في حماية حقوق الأطفال في السودان وأفريقيا وبولندا وأوكرانيا. ومُنحتُ لقب الراعي من منبر شباب جنوب السودان الليبرالي، ومن قيادة الحزب الأفريقي الديمقراطي الموحد في مملكة إسواتيني.
السيرة التفصيلية على الموقع الشخصي فصل «عن المؤلف» في الرؤية
