الملحق الحادي عشر: الدخل الأساسي المضمون — التفاصيل
فهرس الرؤية
تقديم
الجزء الأول: النداء
الجزء الثاني: التشخيص
الجزء الثالث: الرؤية
- الفصل الرابع: السودان الذي نريد
- الفصل الخامس: المبادئ الاثنا عشر للعهد الجديد
- الفصل السادس: الثوابت ومساحات الحوار
الجزء الرابع: الطريق — من الحرب إلى السلم والتعافي الوطني
- الفصل السابع: الحرب والسلام
- الفصل الثامن: الحوار الوطني السوداني–السوداني
- الفصل التاسع: النظام الدستوري وإصلاح الدولة
- الفصل العاشر: الأمن والدفاع الوطني
- الفصل الحادي عشر: خارطة طريق التحول المدني الديمقراطي (2027–2034)
الجزء الخامس: البناء — من الانهيار إلى النهضة
- الفصل الثاني عشر: الاقتصاد
- الفصل الثالث عشر: التعليم والعلوم والتكنولوجيا
- الفصل الرابع عشر: الصحة وصحة البيئة
- الفصل الخامس عشر: القضايا الاجتماعية
الجزء السادس: السودان والعالم
الجزء السابع: الأسئلة الصعبة
الجزء الثامن: الميثاق والدعوة
الملاحق
- الملحق الأول: الجدول الموحد للأهداف الكمية
- الملحق الثاني: جدول المسؤوليات والجهات المنفّذة
- الملحق الثالث: المؤتمرات القومية المقترحة
- الملحق الرابع: السيناريوهات الثلاثة وأثرها
- الملحق الخامس: المصطلحات والمفاهيم
- الملحق السادس: المصادر والمراجع
- الملحق السابع: خريطة الأقاليم الستة
- الملحق الثامن: ميثاق العهد الجديد — نص التوقيع
- الملحق التاسع: تقدير الكلفة ومصادر التمويل
- الملحق العاشر: دارفور وكردفان — إطار خاص
- الملحق الحادي عشر: الدخل الأساسي المضمون — التفاصيل
- الملحق الثاني عشر: الوثائق والمشاريع التشريعية المرافقة
- الملحق الثالث عشر: مؤشرات القياس القطاعية
الفكرة: دفع مرتب الحد الأدنى لكل شخص بالغ، واستبدال نظام المعاشات والضمان الاجتماعي ودعم السلع والدعم العيني للأسر بهذا النظام المبسط المحفز للدورة الاقتصادية.
الجذور الفكرية: أول من طرح الفكرة كان الليبرالي توماس بين عام 1795 في كتابه «العدالة الزراعية»، أي أنها فكرة سابقة لكل المدارس الشيوعية واليسارية في إنسانيتها وعمليتها وبساطتها. وقد تطورت لاحقاً تحت مسميات عدة، ودافع عنها اقتصاديون ومفكرون ليبراليون وليبرتاريون ومن مدارس متعددة.
التجارب: جُرّبت في مدينة كندية ذات أغلبية من السكان الأصليين وحققت نتائج ناجحة؛ وطُبّقت في ناميبيا في قرية أوميتارا (2008–2009) حيث كانت معدلات الفقر عالية، فأدت إلى رفع إنتاجية العمل، عكساً لما يشيعه خصوم الفكرة من أنها تشجع الكسل؛ وبدأت مدينة أوترخت الهولندية مشروعاً مماثلاً لإصلاح نظام ضمان اجتماعي تنخره البيروقراطية.
المبرر في السودان: حيث تسود العطالة ولا يتمتع المواطن بأي غطاء اجتماعي، فإن تأمين الحد الأدنى بنظام مبسط يرفع الإحباط والهم المعيشي، ويدفع نحو سوق العمل بجهد أكبر ومن وضع إنساني ونفسي واجتماعي أفضل. وأؤمن أن إخراج الناس من الفقر المدقع كفيل بتشجيعهم على العمل لا بتكسيلهم.
التمويل المقترح:
- حصيلة الإتاوات (الرويالتي)، أي ما تحصل عليه الدولة من الشركات العاملة في التعدين والنفط نظير حق التنقيب والإنتاج.
- دمج ميزانيات مشاريع الدعم الاجتماعي القائمة في ميزانية هذا المشروع.
- ضريبة مخصصة صغيرة إن لزم.
الصلة باقتصاد السوق الاجتماعي: يتيح هذا النظام الاقتصادي مدى من الحرية يخلق قدراً من ارتفاع تكاليف المعيشة، والمسؤولية الاجتماعية هي الجزء من المعادلة الذي يحمي ذوي الدخل المحدود من أن يمس الغلاء احتياجاتهم الأساسية.
الكلفة: تقدّر ورقة «التوفير الشامل» المرفقة كلفة التطبيق الشامل بـنحو 17 مليار دولار سنوياً (50 دولاراً شهرياً لكل شخص بالغ)، أي نحو 28% من الناتج المحلي لعام 2025. أما التجربة الرائدة لعشرة آلاف أسرة لمدة سنتين فتكلف نحو 36 مليون دولار إضافة إلى التقييم العلمي المستقل (الملحق التاسع، م9.4).
تصميم التجربة الرائدة: دراسة جدوى مستقلة؛ ثم تطبيق في محلية أو محليتين لمدة سنتين؛ مع مجموعة مقارنة وقياس علمي للأثر على الإنتاجية والتعليم والصحة؛ ثم قرار علني بالتوسع أو التعديل على أساس النتائج لا على أساس الجدل الأيديولوجي.
