الفصل الرابع عشر: الصحة وصحة البيئة
فهرس الرؤية
تقديم
الجزء الأول: النداء
الجزء الثاني: التشخيص
الجزء الثالث: الرؤية
- الفصل الرابع: السودان الذي نريد
- الفصل الخامس: المبادئ الاثنا عشر للعهد الجديد
- الفصل السادس: الثوابت ومساحات الحوار
الجزء الرابع: الطريق — من الحرب إلى السلم والتعافي الوطني
- الفصل السابع: الحرب والسلام
- الفصل الثامن: الحوار الوطني السوداني–السوداني
- الفصل التاسع: النظام الدستوري وإصلاح الدولة
- الفصل العاشر: الأمن والدفاع الوطني
- الفصل الحادي عشر: خارطة طريق التحول المدني الديمقراطي (2027–2034)
الجزء الخامس: البناء — من الانهيار إلى النهضة
- الفصل الثاني عشر: الاقتصاد
- الفصل الثالث عشر: التعليم والعلوم والتكنولوجيا
- الفصل الرابع عشر: الصحة وصحة البيئة
- الفصل الخامس عشر: القضايا الاجتماعية
الجزء السادس: السودان والعالم
الجزء السابع: الأسئلة الصعبة
الجزء الثامن: الميثاق والدعوة
الملاحق
- الملحق الأول: الجدول الموحد للأهداف الكمية
- الملحق الثاني: جدول المسؤوليات والجهات المنفّذة
- الملحق الثالث: المؤتمرات القومية المقترحة
- الملحق الرابع: السيناريوهات الثلاثة وأثرها
- الملحق الخامس: المصطلحات والمفاهيم
- الملحق السادس: المصادر والمراجع
- الملحق السابع: خريطة الأقاليم الستة
- الملحق الثامن: ميثاق العهد الجديد — نص التوقيع
- الملحق التاسع: تقدير الكلفة ومصادر التمويل
- الملحق العاشر: دارفور وكردفان — إطار خاص
- الملحق الحادي عشر: الدخل الأساسي المضمون — التفاصيل
- الملحق الثاني عشر: الوثائق والمشاريع التشريعية المرافقة
- الملحق الثالث عشر: مؤشرات القياس القطاعية
المبدأ الحاكم للفصل: إن الصحة ليست خدمة تُشترى، وإنما هي شرط من شروط المواطنة. والمواطن الذي لا يجد علاجاً لطفله لا يشعر بأن له دولة. وقد جعلت الحرب هذا الملف ملف إنقاذ حياة لا ملف تطوير خدمات، وأعالجه على هذا الأساس.
14.1 التشخيص
14.1.1 ما أحدثته الحرب
- انهيار أكثر من 80% من المرافق الصحية في مناطق النزاع، واختفاء شبه تام للخدمات الأساسية في مناطق واسعة.
- مجاعة وسوء تغذية حاد، مع خسائر فادحة في أرواح الرضّع والأطفال.
- انهيار سلسلة الإمداد الدوائي، وتدمير أكثر من اثني عشر مصنع أدوية كلياً أو جزئياً، ما أنتج أزمة دواء وطنية.
- أوبئة متكررة: الكوليرا، الملاريا، حمى الضنك، والحميات النزفية، في بيئة انهارت فيها مياه الشرب والصرف الصحي.
- هجرة واسعة للكوادر الطبية.
- إصابات حرب دائمة: آلاف من مبتوري الأطراف وذوي الإعاقات المستحدثة، فئة جديدة كبيرة تحتاج تأهيلاً مدى الحياة.
- كارثة صحة نفسية غير معلنة: ملايين تعرضوا للنزوح والفقد والعنف، من بينهم أطفال وضحايا عنف جنسي ومقاتلون سابقون.
14.1.2 الأزمة البنيوية السابقة للحرب
ازدواج المنظومة: انتشار المستشفيات الاستثمارية لعلاج شريحة متخمة بالثراء قادرة على الدفع، مقابل انهيار المستشفيات العامة بدرجة تجعل مجرد اللجوء إليها أمراً مرعباً.
نزيف الكوادر: تخريج آلاف الأطباء والطبيبات سنوياً دون تأهيل المرافق لعملهم ولا توفير شروط خدمة جيدة لهم، فالنتيجة هجرة منظمة لأحسن الكفاءات.
ضعف البنية المخبرية: افتقار إلى المعامل الطبية المتخصصة، واستيراد الدواء من كل أنحاء العالم دون رقابة كافية.
الأمراض المستوطنة المتوطنة منذ عقود دون برامج قضاء نهائي.
أسباب مرضية جديدة:
- تلوث الإشعاع في مناطق التنقيب عن اليورانيوم والنفط دون مراعاة الانعكاسات السالبة، وعدم التقيد بقواعد الأمن والسلامة.
- اشتباه دفن نفايات سامة في أجزاء من القطر، وخصوصاً الإقليم الشمالي، ودورها المحتمل في ازدياد السرطانات.
- الزئبق والسيانيد في التعدين التقليدي.
- زراعة الألغام، وحرق الأخضر واليابس، وحالات الجوع والخوف والمرض النفسي المصاحبة للحروب.
- دخول أمراض جديدة وانتشار أمراض خطيرة في دول الجوار.
وبذلك أصبح السودان من الدول المهددة صحياً وبيئياً وسكانياً.
14.2 البرنامج الصحي العاجل (24 شهراً)
14.2.1 مواجهة المجاعة وسوء التغذية — الأولوية المطلقة
- مسح تغذوي عاجل وخرائط للمناطق الأشد تأثراً.
- مراكز تغذية علاجية للأطفال دون الخامسة والحوامل والمرضعات، بالأغذية العلاجية الجاهزة.
- برنامج تغذية مدرسية فوري، فهو أسرع طريق للوصول إلى الأطفال.
- ربط الإغاثة بالإنتاج: توزيع التقاوي والأدوات مع الغذاء، فالإغاثة التي لا تنتهي تصنع اعتماداً دائماً.
14.2.2 استعادة تشغيل المنظومة
| الإجراء | المضمون |
|---|---|
| المستشفيات المرجعية | حصر وترميم وتشغيل مستشفى مرجعي عامل على الأقل في كل ولاية/إقليم |
| سلسلة إمداد طارئة | خط إمداد دوائي مؤمَّن، ومخزون استراتيجي، وتنسيق مع المنظمات الدولية |
| حملات تحصين شاملة | لاستدراك سنوات الانقطاع ومنع عودة الأمراض المستأصلة |
| المستشفيات المتحركة | وحدات مجهزة تجهيزاً عالياً للأقاليم النائية ومواقع النزوح |
| الفرق الطبية المتنقلة | تصل إلى المناطق التي لا تصلها المرافق الثابتة |
| مكافحة الأوبئة | منظومة إنذار مبكر، ومختبرات ميدانية، وفرق استجابة سريعة |
| حماية المنشآت الصحية | إخراج كل القوات من المستشفيات والمرافق الصحية وتجريم استهدافها |
14.2.3 الصحة النفسية
أضع الصحة النفسية في البرنامج العاجل وليس في برامج المدى الطويل، لأن تأجيلها يُنتج جيلاً مصدوماً يعيد إنتاج العنف:
- الدعم النفسي-الاجتماعي في مواقع النزوح والمدارس عبر كوادر مدرّبة (لا أطباء نفسيين حصراً، النموذج المجتمعي أسرع وأوسع).
- برامج متخصصة لضحايا العنف الجنسي: علاج، ودعم نفسي، وسرية تامة، ومحاربة الوصم.
- برامج للأطفال الناجين وغير المصحوبين والمجنَّدين سابقاً.
- برامج للمقاتلين السابقين ضمن DDR، فالتحول من ثقافة الحرب إلى ثقافة المواطنة يحتاج دعماً نفسياً لا تدريباً مهنياً فقط.
- إدماج الصحة النفسية في الرعاية الأولية بدل حصرها في مستشفيات متخصصة قليلة.
14.2.4 إصابات الحرب والتأهيل
- مراكز أطراف صناعية وتأهيل حركي في كل إقليم.
- برنامج وطني لذوي الإعاقة المستحدثة يشمل التأهيل المهني وإمكانية الوصول والدمج.
- تطهير المتفجرات والألغام بوصفه إجراءً صحياً وزراعياً وأمنياً في آن.
14.3 الأهداف الصحية طويلة المدى
الهدف العام: بناء مواطن صحيح البدن، والارتفاع بمتوسط العمر المتوقع في السودان، ويتحقق عبر:
| الهدف | المضمون |
|---|---|
| متوسط العمر المتوقع | الارتفاع به إلى ما لا يقل عن 65 عاماً للرجال و70 عاماً للنساء |
| وفيات المواليد | الخفض إلى أقل من 10 لكل ألف مولود (من مستويات تجاوزت 80 في الألف) |
| وفيات الأمهات | خفض كبير عبر رعاية الحمل والولادة المؤمَّنة |
| الأمراض المستوطنة | مشاريع قومية للقضاء عليها، يتضافر فيها الجهد الحكومي مع الجهد الأهلي والمبادرات الخاصة |
| التحصين | تغطية شاملة تقترب من 100% |
(المؤشرات الأساسية تحتاج إعادة قياس بعد الحرب؛ الأرقام السابقة تعود لما قبلها ولا يُعتمد عليها اليوم. ألتزم بمسح صحي وطني خلال السنتين الأوليين.)
14.4 البنية التحتية الصحية
14.4.1 قاعدة التغطية الجغرافية
مستوصف واحد في كل دائرة قطرها 20 كيلومتراً.
هذه هي القاعدة الحاكمة لتوزيع الرعاية الأولية، وتعني أن لا يبعد أي مواطن عن مرفق صحي أكثر من مسافة يمكن قطعها في وقت معقول.
14.4.2 الهرم الصحي
| المستوى | المرفق | الوظيفة |
|---|---|---|
| الأول | شفخانة / مركز صحي أولي | الرعاية الأساسية، التطعيم، صحة الأم والطفل، الكشف المبكر |
| الثاني | مستوصف / مستشفى ريفي | العلاج العام، الولادات، الحالات الطارئة |
| الثالث | مستشفى محلية | التخصصات الأساسية، الجراحة العامة، المعمل والأشعة |
| الرابع | مستشفى إقليمي مرجعي | التخصصات الدقيقة، العناية المركزة، التعليم الطبي |
| الخامس | مراكز وطنية متخصصة | القلب، الأورام، الكلى، الأعصاب، زراعة الأعضاء |
مع أولوية للتوسع في: مستشفيات صحة الطفل والأمومة، والأمراض المستوطنة، وأمراض العوز والتخلف الاجتماعي.
14.4.3 المختبرات والدم
- المعمل المرجعي الوطني ومعامل إقليمية متخصصة، فبدونها لا تشخيص دقيق ولا مراقبة أوبئة.
- بنك الدم الوطني وشبكة فروع إقليمية.
- مختبرات مراقبة جودة الدواء والغذاء.
14.5 التمويل ونموذج التغطية
14.5.1 المبدأ
10% من الميزانية العامة للصحة.
ما تلتزم به الدولة صراحةً:
العلاج المجاني المتطور وبأحدث الأجهزة، وفي مستشفيات ومراكز صحية معدّة إعداداً ممتازاً، للأطفال والأمهات حتى سن المدرسة، ضمن إطار برامج حكومية.
العلاج المجاني في مجال الخدمات الصحية الأساسية لكل المواطنين.
وما لا تشمله المجانية، وأقولها صراحة تجنباً للوعود الفارغة:
- العمليات المعقدة وعالية التكلفة.
- الخدمات الصحية الإضافية غير المتعلقة بخطر مباشر على الصحة: جراحات التجميل، معالجة السمنة التجميلية، معالجات فترة النقاهة الاختيارية.
14.5.2 التأمين الصحي الشامل
المسار: التوسع التدريجي من التغطية الإلزامية للعاملين في القطاعين العام والخاص، إلى الفئات غير الرسمية والريفية بمساهمة مدعومة من الدولة، وصولاً إلى تغطية شاملة.
مصادر التمويل: مساهمات العاملين وأصحاب العمل + مخصص من الميزانية العامة للفئات غير القادرة + نسبة من ضرائب مخصصة (التبغ مثلاً) + دعم الشركاء في المرحلة الانتقالية.
الشرط الحاكم: ألا يتحول التأمين إلى أداة إقصاء، أي ألا يُحرم غير المؤمَّن من الخدمات الأساسية. فالتأمين وسيلة تمويل وليس شرطاً للعلاج.
14.5.3 تنظيم القطاع الخاص
- ترخيص ومعايير جودة إلزامية للمستشفيات الخاصة والاستثمارية.
- تسعيرة منظمة معلنة ومنع الجباية العشوائية.
- إلزام بنسبة من الأسرّة للحالات الطارئة وغير القادرين.
- منع اشتراط الدفع قبل إنقاذ الحياة، وتجريمه.
- منع تضارب المصالح: الطبيب الحكومي الذي يحوّل مرضاه إلى عيادته الخاصة يخضع لمساءلة.
الموقف: لا أعادي القطاع الخاص الصحي ولا أمنعه، لكنني أرفض أن تصبح الصحة سلعة يُقاس الحق فيها بالقدرة على الدفع.
14.6 الكوادر الصحية
وقف النزيف أولاً:
- شروط خدمة وأجور تجعل البقاء خياراً معقولاً.
- السكن والأمن المهني وحماية الطواقم من الاعتداء.
- مسار مهني وتخصصي واضح داخل البلاد بدل اشتراط السفر للتخصص.
العدالة في التوزيع:
- حوافز مالية وسكنية وترقوية للخدمة في الأطراف، بالتحفيز لا بالإجبار وحده.
- الكادر الوسيط: مساعدون طبيون، وقابلات، وفنيو مختبر وأشعة، وزائرات صحيات، وهذا أسرع وأرخص طريق لتغطية الريف، والاعتماد على الأطباء وحدهم يترك الأطراف بلا خدمة عقوداً.
- التعليم الطبي الموزع: كليات ومعاهد صحية في الأقاليم لا في المركز وحده، فالخريج من الإقليم أكثر ميلاً للبقاء فيه.
استعادة المهاجرين: مسارات عودة، وعودة مؤقتة للتدريب والجراحات التخصصية، وشبكة استشارات عن بُعد.
14.7 الدواء
- سياسة دوائية وطنية وقائمة أدوية أساسية مُلزِمة.
- التصنيع الدوائي المحلي هدف استراتيجي وأمني لا تجاري فقط: إعادة بناء المصانع المدمرة، وحوافز للاستثمار، وشراكات نقل تكنولوجيا، والبدء بالأدوية الأساسية والمحاليل والمستلزمات.
- ضبط الأسعار ومكافحة الدواء المغشوش والمهرب.
- المخزون الاستراتيجي من الأدوية واللقاحات ومستلزمات الطوارئ.
- الشراء الموحد لخفض الكلفة، والانضمام لمنصات الشراء الإقليمية الأفريقية.
14.8 الصحة العامة والوقاية
فلسفة القسم: إن الجنيه المنفق على الوقاية يوفر عشرة جنيهات على العلاج. وأغلب أعباء المرض في السودان قابلة للوقاية.
- الأمن الصحي ومكافحة الأوبئة: منظومة إنذار مبكر، وقانون صحة عامة حديث، وخطة استعداد للجوائح (دروس كوفيد-19 ماثلة).
- صحة الأم والطفل والصحة الإنجابية: رعاية الحمل، والولادة المؤمَّنة، والمباعدة بين الولادات، وتغذية الحوامل.
- مكافحة ختان الإناث: بالقانون والتوعية معاً، التشريع وحده لا يكفي، والتوعية وحدها بطيئة.
- مكافحة زواج الأطفال.
- مكافحة التدخين والمخدرات: ضرائب مرتفعة، ومنع الإعلان، وبرامج علاج الإدمان وإعادة التأهيل.
- الأمراض غير السارية: السكري وضغط الدم والأورام، الكشف المبكر وتوفير الأدوية المزمنة.
- التوعية الصحية عبر المدرسة والإعلام والمساجد والكنائس والإدارات الأهلية.
- صحة وسلامة المهن: خصوصاً في التعدين والزراعة والصناعة.
14.9 صحة البيئة
14.9.1 المياه — حق دستوري
المشكلة: إن شح المياه مشكلة كبرى في المناطق النائية. والمياه الجوفية التي يستهلكها الناس عموماً مالحة أو شبه مالحة، وذات تركيز عالٍ من الأملاح والمعادن الخطرة على صحة الإنسان والحيوان، ولذلك تكون الآبار الأعمق هي الحل الوحيد الممكن في كثير من المناطق.
الآثار المرصودة:
- عبء مضاعف على النساء والأطفال: النساء مسؤولات عن جلب الماء من مسافات بعيدة (تصل في بعض المناطق إلى نحو خمسة كيلومترات يومياً) فلا يستطعن مغادرة بيوتهن حتى للمناسبات الاجتماعية، ويُحرمن من أنشطة إدرار الدخل. ويشارك الأطفال في جلب الماء أحياناً حتى ساعات الليل، فيضحّون بدراستهم، وتنقطع الفتيات عن المدرسة.
- الأمراض المنقولة بالمياه: الإسهالات، والديدان، والتيفويد، والتهاب الكبد، وهي شديدة الفتك بالأطفال.
- الاضطرار للشرب من مصادر غير محمية يتشاركها الناس مع الحيوانات في مواسم الجفاف.
البرنامج:
| المكوّن | المضمون |
|---|---|
| الآبار العميقة | برنامج وطني لحفر الآبار في المناطق ذات النقص الحرج |
| المضخات الشمسية | بديل مستدام منخفض الكلفة التشغيلية للمضخات العاملة بالوقود |
| الخزانات والشبكات القروية | تخزين وتوزيع داخل القرى لتقصير مسافة الجلب |
| محطات التنقية | لمعالجة الملوحة والتلوث (وترتبط بتوفر الطاقة) |
| الحصاد المائي | حفائر ومقابض مائية صغيرة على الخيران والأنهار |
| الصيانة المجتمعية | لجان مياه محلية مدرَّبة وقطع غيار متاحة — فأغلب المشاريع تفشل بعد سنتين لانعدام الصيانة لا لسوء التنفيذ |
14.9.2 الصرف الصحي والنفايات
- خطط صرف صحي للمدن ضمن إعادة الإعمار، لا إعادة بناء مدينة بلا شبكة صرف.
- مراحيض محسّنة في الريف وبرامج إنهاء التغوط في العراء.
- إدارة النفايات الصلبة: جمع، وفرز، وإعادة تدوير، ومدافن صحية.
- النفايات الطبية: معالجة منفصلة إلزامية.
14.9.3 التلوث والإشعاع
مطلب صريح: فتح تحقيق وطني مستقل ونشر نتائجه في ملف الإشعاع والنفايات السامة والاشتباه في دفنها في أجزاء من البلاد، وفي علاقة ذلك بازدياد السرطانات، وفي آثار التنقيب عن اليورانيوم والنفط دون التقيد بقواعد الأمن والسلامة.
وأربط ذلك بـ:
- الحظر التدريجي للزئبق في التعدين واستبداله بتقنيات آمنة.
- مراقبة جودة المياه والهواء حول مواقع التعدين والصناعة.
- إلزام الشركات بإعادة تأهيل الأراضي المستخدمة.
- تلوث الهواء والتربة ومعايير انبعاثات للمصانع والمركبات.
14.9.4 التصحر والغابات
- الحزام الأخضر ومكافحة زحف الرمال.
- إعادة التشجير وحماية الغابات من القطع الجائر، والحاميات الحدودية والحرس الوطني يشاركان في ذلك.
- بدائل طاقة الطهي (الغاز الحيوي والشمسي) لوقف قطع الأشجار للفحم.
- حماية حزام الصمغ العربي بوصفه ثروة اقتصادية وحاجزاً بيئياً في آن.
14.9.5 التغير المناخي
- استراتيجية وطنية للتكيف قبل التخفيف، فالسودان مساهمته في الانبعاثات ضئيلة وتأثره بالغ.
- الزراعة الذكية مناخياً وأصناف مقاومة للجفاف.
- إدارة الفيضانات وأنظمة إنذار مبكر، بعد تكرار كوارث الفيضانات.
- التمويل المناخي: الوصول إلى الصناديق الدولية، والمطالبة بحقوق السودان في التعويض المناخي بوصفه من أشد المتضررين وأقل المتسببين.
- حماية التنوع الأحيائي والمحميات: الدندر، سنقنيب ودنقناب البحريتان، ومحميات أخرى.
14.9.6 تقييم الأثر البيئي
تقييم أثر بيئي واجتماعي إلزامي لكل مشروع كبير، منشور علناً وقابل للطعن أمام القضاء، ويسري على مشاريع الدولة والقطاع الخاص والشركاء الدوليين بلا استثناء.
14.10 الحوكمة الصحية
- وزارة الصحة والخدمات الاجتماعية والتنمية البشرية مع توزيع اتحادي/إقليمي واضح للاختصاصات.
- مجلس صحي وطني يضم المهنيين والنقابات والمجتمع المدني بصفة استشارية مسموعة.
- نظام معلومات صحية رقمي: سجل صحي إلكتروني مرتبط بـ SudanID، ولوحة مؤشرات وطنية منشورة.
- الشفافية في المشتروات الصحية والدوائية، وهي من أكبر بؤر الفساد في كل الأنظمة الصحية.
- آلية شكاوى المرضى وحماية حقوق المريض.
